و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٥٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَري، عمر بن سعد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن الأعرج. وفي (٨٠٥٨) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن القاسم بن سميع، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن الزُّهْري. و «ابن حِبَّان» (٦٤٨٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (٦٤٨٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٦٩٠٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عامر الضبعي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، وسعد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
⦗١٧٨⦘
«صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاة الصبح، ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال: بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا فركبها، فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تكلم! فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإني أومن به أنا، وأَبو بكر، وعمر، وما هما ثم، ثم قال: بينما رجل في غنم له، إذ عدا الذئب على شاة منها، فأدركها صاحبها فاستنقذها، فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري؟ فقال الناس: سبحان الله، ذِئب يتكلم! فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فإني أومن به أنا، وأَبو بكر، وعمر، وما هما ثم» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي (١٠٨٥).