- وفي رواية: «بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، إنما خلقت للحراثة، قال: فآمنت به أنا، وأَبو بكر، وعمر، قال: وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي، فقال الذئب: من لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري، قال: فآمنت به أنا، وأَبو بكر، وعمر. قال أَبو سلمة: وما هما يومئذ في القوم» (¬١).
- وفي رواية: «بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، قال الناس: سبحان الله، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فإني أومن بذلك، وأَبو بكر، وعمر بن الخطاب، رضي الله عنهما» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أقبل على الناس، فقال: بينما رجل يسوق بقرة، أراد أن يركبها، فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة، فقال من حوله: سبحان الله، تكلمت بقرة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإني آمنت به، وأَبو بكر، وعمر، وليس هما ثم، وقال رجل: بينما أنا في غنم، إذ أقبل ذِئب، فأخذ شاة، فطلبتها فأخذتها منه، فقال لي: كيف لها يوم السبع، حين لا يكون لها راع
⦗١٧٩⦘
غيري؟ قالوا: سبحان الله، تكلم ذِئب! فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإني آمنت به، وأَبو بكر، وعمر، وليسا ثم» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٩٥٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٦٦٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي (٨٠٥٨).