• حديث أبي صالح، عن أبي سعيد، أو أبي هريرة، قال:
«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أبا بكر، رضي الله عنه، فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي، رضي الله عنه، فعرفه، فأتاه، فقال: ما شاني؟ قال: خير، إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعثني ببراءة، فلما رجعنا انطلق أَبو بكر، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، ما لي؟ قال: خير، أنت صاحبي في الغار، غير أنه لا يبلغ غيري، أو رجل مني، يعني عليا».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه.
١٦٠٤٤ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، قال: دخل أَبو هريرة المسجد، فاجتمعنا إليه، فقام إليه شاب، فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»؟ فقال: نعم.
فقال الشاب: أنا منك بريء، أشهد أنك قد عاديت من والاه، وواليت من عاداه، قال: فحصبه الناس بالحصى (¬١).
⦗٢٠٤⦘
أخرجه أَبو بكر بن أبي شيبة (٣٢٧٥٥). وأَبو يَعلى (٦٤٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَريك، عن أبي يزيد الأَوْدي، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(¬٢) المقصد العَلي (١٣٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٩١)، والمطالب العالية (٣٩٣١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٥٤ و ٩٦٥٥ و ٩٦٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (١١١١).