كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٦٠٥٤ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال:
«خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال: أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا، فجاء الحسن، عليه السلام، فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاثا».
قال أَبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني، أو دمعت عيني، أو بكت، شك الخياط (¬١).
- وفي رواية: «عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه, قال: ما رأيت حسنا، رضي الله عنه, قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر، ثم انصرف وأنا معه، حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى، ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاعًا، فجاء حسن، رضي الله عنه, يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يفتح فاه فيدخل فاه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه».

⦗٢١٦⦘
أخرجه أحمد (١٠٩٠٤) قال: حدثنا حماد الخياط. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٨٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن أبي فُديك.
كلاهما (حماد الخياط، ومحمد بن إسماعيل، ابن أبي فُديك) عن هشام بن سعد، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٨٤١)، وأطراف المسند (١٠٣٥١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٥٥).

الصفحة 215