كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٦٠٥٦ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، قال: شهدت حسينا حين مات الحسن، وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص، وهو يقول: تقدم، فلولا السنة ما قدمتك، وسعيد أمير على المدينة يومئذ، قال: فلما صلوا عليه قام أَبو هريرة، فقال: أتنفسون على ابن نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم تربة يدفنونه فيها، ثم قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني» (¬١).
- وفي رواية: «من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٣٦٩) قال: أخبرنا الثوري، عن سالم. و «أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٦٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن سالم. و «ابن ماجة» (١٤٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن داود بن أبي عوف أبي الجحاف، وكان مرضيا. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١١٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الجحاف. و «أَبو يَعلى» (٦٢١٥) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا سالم بن أبي حفصة.
كلاهما (سالم بن أبي حفصة، وأَبو الجحاف، داود بن أبي عوف) عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١٤٨٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٦)، وأطراف المسند (٩٥٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣١ و ٩/ ١٧٩.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١ و ٢١٢)، والطبراني (٢٦٤٥: ٢٦٥٠)، والبيهقي ٤/ ٢٨.

الصفحة 217