كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٦٠٧٥ - عن أبي الربيع، عن أبي هريرة، قال:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فبسطت ثوبي عنده، ثم أخذه فجمعه على قلبي، فما نسيت بعده».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سِمَاك، عن أبي الربيع، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٨٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٩٣).
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: سماك، عن أبي الربيع؟ قال أبي: أظنه الذي يحدث عنه علقمة بن مرثد، أَبو الربيع هذا. قلت لأبي: ما اسمه؟ قال: لا أدري. «العلل» (١٨٨٢).
- أَبو الربيع؛ هو المدني، وسماك؛ هو ابن حرب، وشعبة؛ هو ابن الحجاج، وابن أَبي عَدي؛ هو محمد بن إبراهيم.
١٦٠٧٦ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ألا من رجل ياخذ مما فرض الله ورسوله، كلمة، أو كلمتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فيجعلهن في طرف ردائه، فيتعلمهن ويعلمهن، قال أَبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله، قال: فابسط ثوبك، قال: فبسطت ثوبي، فحدث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: ضم إليك، فضممت ثوبي إلى صدري، فإني أرجو أن لا أكون نسيت حديثا سمعته منه بعد» (¬١).

⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «ما من رجل ياخذ مما قضى الله ورسوله كلمة، أو اثنتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فيجعلهن في طرف ردائه، فيعمل بهن ويعلمهن؟ قلت: أنا، وبسطت ثوبي، وجعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحدث، حتى انقضى حديثه، فضممت ثوبي إلى صدري، فإني أرجو أن أكون لم أَنس حديثا سمعته منه» (¬٢).
أخرجه أحمد (٨٣٩٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥١٣) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس. و «أَبو يَعلى» (٦٢٢٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد، عن يونس.
كلاهما (المبارك بن فضالة، ويونس بن عبيد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٣٩٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٥١٣).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٨٥٨)، وأطراف المسند (٩٠٣٨).
والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٥٣١).

الصفحة 236