كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

- وفي رواية: «أنه عام فتحت مكة، قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد» (¬١).
- وفي رواية: «من قتل له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يقتل، وإما أن يفدى» (¬٢).
- وفي رواية: «لما فتح الله على رسوله مكة، قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ومن قتل له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يعفو، وإما أن يقتل» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٩٣) و ١٤/ ٤٩٥ (٣٨٠٧٦) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد» ٢/ ٢٣٨ (٧٢٤١) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأَبو داود، قال: حدثنا حرب. و «الدَّارِمي» (٢٧٦٣) قال: أخبرنا معاذ بن هانئ، من أهل البصرة، قال: حدثنا حرب بن شداد. و «البخاري» ١/ ٣٨ (١١٢) و ٩/ ٦ (٦٨٨٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ١٦٤ (٢٤٣٤) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٩/ ٦ (٦٨٨٠ م) قال تعليقا: وقال عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا حرب. وقال البخاري عقبه: وتابعه عُبيد الله، عن شَيبان في الفيل، وقال

⦗٢٤٨⦘
بعضهم: عن أبي نعيم: القتل، وقال عُبيد الله: إما أن يقاد أهل القتيل. و «مسلم» ٤/ ١١٠ (٣٢٨٤) قال: حدثني زهير بن حرب، وعُبيد الله بن سعيد، جميعا عن الوليد، قال زهير: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٤/ ١١١ (٣٢٨٥) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان.
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) اللفظ للترمذي.

الصفحة 247