كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٦٠٨٨ م- عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبي هريرة؛
«أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقف على الحجون عام الفتح، فقال: والله إِنك لخير أَرض الله، ولو لم أُخرج منك ما خرجت، وإِنها لم تحل لأَحد كان قبلي، وإِنما أُحلت لي ساعة من نهار، ثم هي من ساعتي هذه حرام: لا يعضد شجرها، ولا يحتش خلاها، ولا يلتقط إِلا لمنشد، فقال رجل يقال له: شاه، وزعم الناس أَنه العباس، فقال: يا رسول الله، إِلا الإِذخر، فإِنه لبيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِلا الإِذخر».
أخرجه أَبو يعلى (٥٩٥٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، فذكره.
ـ فوائد:
- قال الترمذي: رواه محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. وحديث الزهري، عن أَبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن حمراء عندي أَصح. «السنن» (٣٩٢٥).
- وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلت أَبي وأَبا زرعة عن حديث؛ رواه محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خطب بالحزورة، فقال: إِنك أَحب أَرض الله إِلي، ولولا أَني أُخرجت ما خرجت منه.
فقالا: هذا خطأ، وهم فيه محمد بن عمرو.
ورواه الزهري، عن أَبي سلمة، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٨٣٠).
- وانظر فوائد الحديث السابق.

الصفحة 251