كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

- فوائد:
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، ويزيد؛ هو ابن هارون.
١٦١١٥ - عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة» (¬١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٩١٩). وابن حبان (٦٧٧٦) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذَريح، بعكبرا.
كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، ومحمد بن صالح) عن أبي السائب، سَلْم بن جُنادة، قال: أخبرنا أبي جنادة بن سلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث جنادة، عن هشام بن عروة.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٨٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٤٥).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه، وجعل يتعجب من هذا الحديث، وقال: كنت أرى أن جنادة بن سلم مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٠٣).
- وقال الدارقُطني: تفرد به جنادة بن سلم، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٢٥).
١٦١١٦ - عن أبي عبد الله القراظ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٢٧٣⦘
«أيما جبار أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله في النار، كما يذوب الملح في الماء، ولا يصبر أحد على لأوائها وشدتها، إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا، يوم القيامة» (¬١).
- وفي رواية: «من أراد أهلها بسوء، يعني المدينة، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (¬٢).
- وفي رواية: «من أراد أهل البلدة بسوء، يعني أهل المدينة، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧١٥٤) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس. وفي (١٧١٥٥) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن يحيى بن عمارة. وفي (١٧١٥٦) عن أبي معشر. و «الحميدي» (١٢٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو هارون، موسى بن أبي عيسى المديني الحناط.
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٧٤١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٨٠٧٥).

الصفحة 272