ستتهم (عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس، وعَمرو بن يحيى بن عمارة، وأَبو معشر المدني، وأَبو هارون، موسى بن أبي عيسى، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وأَبو مودود المدني عبد العزيز بن أبي سليمان) عن أبي عبد الله القراظ، فذكره (¬١).
• أَخرجه أحمد (١٥٩٣) و ٢/ ٣٣٠ (٨٣٥٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «مسلم» ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و «أَبو يَعلى» (٨٠٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (عثمان، وعُبيد الله) عن أسامة بن زيد، قال: حدثنا أَبو عبد الله القراظ، أنه سمع سعد بن مالك، وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة، كما سألك إبراهيم لأهل مكة، ومثله معه، إن المدينة مشبكة بالملائكة، على كل نقب منها
⦗٢٧٥⦘
ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال، من أرادها بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٨٩٠ و ١٤٩٠٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٧ و ١٢٣٠٨)، وأطراف المسند (١٠٨٤٨).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٧٥٦: ٣٧٥٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٥٩٣).