كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

ـ زاد فيه: سعد بن مالك، وهو سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه.
• وأخرجه أحمد (١٥٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٤/ ١٢١ (٣٣٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. وفي ٤/ ١٢٢ (٣٣٤١) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٥٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى.
ثلاثتهم (يحيى، وحاتم، وإسماعيل) عن عمر بن نبيه الكعبي، قال: حدثني أَبو عبد الله القراظ، قال: سمعت سعد بن مالك يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من أراد أهل المدينة بدهم، أو بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (¬١).
ليس فيه: «أَبو هريرة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٥٥٨).
(¬٢) المسند الجامع (٤١٤٥)، وتحفة الأشراف (٣٨٤٩)، وأطراف المسند (١٠٨٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٧٩).
والحديث؛ أخرجه من طريق أسامة بن زيد الليثي؛ أَبو عَوانة (٣٧٥٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٧٠.
- ومن طريق عمر بن نبيه؛ أخرجه البزار (١٢٤٣)، وأَبو عَوانة (٣٧٥٣: ٣٧٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٨٦)، والبغوي (٢٠١٤).
ـ فوائد:
- قال البخاري: محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار، سمع أبا عبد الله القراظ المدني، سمع أبا هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من أراد المدينة بسوء، فأذابه كما يذوب الملح في الماء.
قاله لي ابن منذر، سمع أبا ضمرة، سمع محمدا.
وقال لي أَبو مصعب: قال: حدثنا عبد الله بن سفيان، سمع محمدا.

⦗٢٧٦⦘
وقال لي إسماعيل: حدثني أخي، عن سليمان، عن عَمرو بن عبيد الله، عن أبي عبد الله القراظ، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وعن شريك بن عبد الله، عن عمر بن نبيه، عن أبي عبد الله، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال يحيى، وحاتم: عن عمر بن نبيه، سمع أبا عبد الله، سمع أبا هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال لي عبد الله بن محمد: قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن مالك، وأبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وروى أَبو مودود، ومحمد بن عَمرو، وأَبو محمد بن معبد، وعَمرو بن يحيى بن عمارة، وإسحاق بن يحيى، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس، عن أبي عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٣٧.

الصفحة 275