كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٦١٢٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يتركون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلا العوافي، قال: يريد عوافي السباع والطير، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، حشرا على وجوههما، أو خرا على وجوههما» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للمدينة: ليتركنها على خير ما كانت، مذللة للعوافي، يعني السباع والطير» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧١٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا أَبو صفوان، قال: أخبرني يونس. و «البخاري» ٣/ ٢٧ (١٨٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٤/ ١٢٢ (٣٣٤٥) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان، عن يونس بن يزيد (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٤/ ١٢٣ (٣٣٤٦) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و «ابن حِبَّان» (٦٧٧٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧١٩٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٨٩٨٧).
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١).

⦗٢٨١⦘
- قال مسلم: أَبو صفوان هذا، هو عبد الله بن عبد الملك، يتيم ابن جُريج، عشر سنين كان في حجره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تتركون المدينة خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف، عوافي الطير والسباع، وآخر من يحشر راعيان من مزينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرا على وجوههما، من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين».
قال الزُّهْري: فيجيء الثعلب حتى يرقد تحت المنبر، فيقضي وسنه، ما يهيجه أحد.
لم يسم الرجل.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٨٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣١٦٤ و ١٣٢٢١ و ١٣٣٥٩)، وأطراف المسند (٩٤٨١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٢٧ و ٣٠١٤)، والبغوي (٢٠١٧).

الصفحة 280