كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

- فوائد:
- همام؛ هو ابن مُنَبِّه، ومعمر؛ هو ابن راشد.
١٦١٧٢ - عن ميناء، عن أبي هريرة، قال:
«كنت جالسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، العن حمير، فأعرض عنه، ثم جاءه من ناحية أخرى، فأعرض عنه، وهو يقول: العن حمير، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: رحم الله حمير، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، أهل أمن وإيمان» (¬١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجاءه رجل، أحسبه من قيس، فقال: يا رسول الله، العن حميرا، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: رحم الله حميرا، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان».
أخرجه أحمد (٧٧٣١). والتِّرمِذي (٣٩٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرني أبي، عن ميناء مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد الرزاق، ويروى عن ميناء أحاديث مناكير.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٣)، وأطراف المسند (١٠٣٣٧).

الصفحة 316