كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

- فوائد:
- قال ابن عَدي: عبد الحميد بن أبي العشرين تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه. «الكامل» ٧/ ١١.
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قاله جنادة بن محمد بن أبي يحيى المري، عنه.
وتابعه هشام بن خالد الأزرق، عن الوليد، عن الأوزاعي، ووهما فيه.
ورواه إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وعمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة مرسلا، موقوفا.
ورواه طلحة بن يحيى الأَنصاري، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي حميد، عن أبي هريرة.
قال ذلك عثمان بن أبي شيبة، عن طلحة بن يحيى.
قال البَرقاني: سئل الشيخ، الدارقُطني، عن أبي حميد هذا؟ فقال: هو عبد الرَّحمَن بن سعد المقعد، عند الزُّهْري عنه أحاديث، ويقال له: الأعرج، وهو الذي روى عنه الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ سجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في: {إذا السماء انشقت}. «العلل» (١٦٨٩).
١٦٤١١ - عن أبي حميد مولى مسافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله، فليذهبن خياركم، وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم».
أخرجه ابن ماجة (٤٠٣٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي حميد، يعني مولى مسافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥١٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٨).

الصفحة 508