١٦٤٣٣ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن ياجوج وماجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله، عز وجل، أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فينشفون المياه، ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء، فترجع وعليها كهيئة الدم، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفس محمد بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم» (¬١).
أخرجه أحمد (١٠٦٤٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٢/ ٥١١ (١٠٦٤١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان. و «ابن ماجة» (٤٠٨٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد. و «التِّرمِذي» (٣١٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، وغير واحد، قالوا: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٦٤٣٦) قال: حدثنا أحمد بن المقدام،
⦗٥٢٣⦘
قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث. و «ابن حِبَّان» (٦٨٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث.
أربعتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عَوانة الوضاح، وسليمان بن طرخان التيمي) عن قتادة، قال: حدثنا أَبو رافع، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه مثل هذا.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٠٦٤٠).
(¬٢) المسند الجامع (١٥٢٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٠)، وأطراف المسند (١٠٥٨١).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٥/ ٣٩٨.