١٦٤٤٨ - عن زياد بن قيس، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ويل للعرب من شر قد اقترب، ينقص العلم، ويكثر الهرج، قال: قلت: يا رسول الله، ما الهرج؟ قال: القتل» (¬١).
أخرجه أحمد (١٠٩٣٩) و ٢/ ٥٤١ (١٠٩٩٧) قال: حدثنا حسن، وهاشم، قالا: حدثنا شَيبان. و «أَبو يَعلى» (٦٦٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور.
كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، والوليد) عن عاصم بن بهدلة، عن زياد بن قيس (¬٢)، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) وقع في جميع النسخ الخطية لمسند أحمد، و «جامع المسانيد والسنن» ٨/ الورقة (٥٦)، و «أطراف المسند» (١٠٥٣٠)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز، في الموضع (١٠٩٣٩): «يزيد بن قيس»، وجاء في الموضع الثاني برقم (١٠٩٩٧) وفيه: «زياد بن قيس»، وقد أفرد كل من ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن»، وابن حجر في «أطراف المسند» ترجمة لـ زياد بن قيس، عن أبي هريرة، في حرف الزاي، مما يدل على أنه خطأ قديم، ثم ترجمة أخرى لـ يزيد بن قيس، عن أبي هريرة، في حرف الياء، وقد بذلنا الجهد في الوقوف على راو باسم «يزيد بن قيس» يروي عن الصحابة، فلم نجد، أما «زياد بن قيس» فقد ذكره المِزِّي في «تهذيب الكمال» ٩/ ٥٠٣ وذكر أنه يروي عن أبي هريرة، ويروي عنه عاصم بن بهدلة.
(¬٣) المسند الجامع (١٥٢٠٩)، وأطراف المسند (٩٣٣٩ و ١٠٥٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٠.
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٣١).