- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أيوب السَّخْتِياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
١٦٤٥٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوههم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر».
أخرجه مسلم ٨/ ١٨٤ (٧٤١٩). وأَبو داود (٤٣٠٣). والنَّسَائي ٦/ ٤٤, وفي «الكبرى» (٤٣٧١). وابن حبان (٦٧٤٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف.
أربعتهم (مسلم بن الحجاج، وسليمان بن الأشعث أَبو داود، وأحمد بن شعيب النَّسَائي، ومحمد بن إسحاق) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥١٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٧٦٦).
والحديث؛ أخرجه السراج (٢٤٦١).
١٦٤٦٠ - عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة نسلم عليه، قال: قلنا: حدثنا، فقال:
«صحبت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاث سنين، ما كنت سنوات قط أعقل مني فيهن، ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيهن، وإني رأيته يقول بيده: قريب
⦗٥٤١⦘
بين يدي الساعة، تقاتلون قوما نعالهم الشعر، وتقاتلون قوما صغار الأعين، حمر الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة» (¬١).
- وفي رواية: «صحبت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاث سنين، لم أكن في سني أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، سمعته يقول: وقال هكذا بيده: بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر، وهو هذا البارز».
وقال سفيان مرة: «وهم أهل البازر» (¬٢).
- وفي رواية: «صحبت النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثلاث سنوات» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٥).
(¬٢) اللفظ للبخاري.
(¬٣) اللفظ لابن خزيمة.