- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري عن إسماعيل، عن أخيه، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: يلقى إبراهيم أباه، الحديث.
قال: وقد رواه إبراهيم بن طهمان، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. «التتبع» (١٦).
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن.
١٥٩٠١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله حين دعي إلى آلهتهم: {إني سقيم}، وقوله: {فعله كبيرهم هذا}، وقوله لسارة: إنها أختي، قال: ودخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم الليلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه الملك، أو الجبار: من هذه معك؟ قال: أختي، قال: أرسل بها، قال: فأرسل بها إليه، وقال لها: لا تكذبي قولي، فإني قد أخبرته أنك أختي، إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، قال: فلما دخلت إليه قام إليها، قال: فأقبلت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله».
قال أَبو الزناد: قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله.
قال أَبو الزناد: وقال أَبو سلمة، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، فقال في الثالثة، أو الرابعة: ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها هاجر، قال: فرجعت، فقالت لإبراهيم: أشعرت أن الله، عز وجل، رد كيد الكافر، وأخدم وليدة» (¬١).
- وفي رواية: «هاجر إبراهيم، عليه السلام، بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من
⦗٥٨⦘
أحسن النساء، فأرسل إليه: أن يا إبراهيم، من هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها، فقال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.