١٦٥٠٣ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال:
«جاء ذِئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تل فأقعى واستثفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله، عز وجل، انتزعته مني، فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذِئبا يتكلم، فقال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى، وبما هو كائن بعدكم، وكان الرجل يهوديا، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأسلم وخبره، فصدقه النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٠٨). وأحمد (٨٠٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أشعث بن عبد الله، عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٢٣٥)، وأطراف المسند (٩٦٦٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٣٨).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٦٠)، والبغوي (٤٢٨٢).
- فوائد:
- رواه عبد الله بن أبي حسين، وعبد الحميد بن بَهرام، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده برقم (١٣١٢١).
١٦٥٠٤ - عن شيخ، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٥٧٣⦘
«يأتي عليكم زمان، يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور» (¬١).
- وفي رواية: «عن شيخ، سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يأتي على الناس زمان، يخير الرجل فيه بين العجز والفجور، فليختر العجز على الفجور» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٧٣٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٦٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٦٤٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وعبد الرحيم بن سليمان) عن داود بن أبي هند، عن شيخ، فذكره (¬٣).
- في رواية عبد الرحيم: «عن شيخ من بني ربيعة بن كلاب».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٧٣٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٧٦٦).
(¬٣) المسند الجامع (١٥٢٣٧)، وأطراف المسند (١٠٩٢٦)، والمقصد العَلي (١٨٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٢٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٩٧٩).