كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٥٩٠٦ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«يرحم الله لوطا، فإنه قد كان ياوي إلى ركن شديد».
أخرجه أحمد (٨٥٩٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٤٧٠٣)، وأطراف المسند (٩٦٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٥١٢.
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى.
١٥٩٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٦٧⦘
«إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرَّحمَن، عز وجل، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول، فقال: {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم}، ورحمة الله على لوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، وما بعث الله من بعده من نبي، إلا في ثروة من قومه» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في قوله للرسول: {ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو كنت لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر» (¬٢).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ قال لوط: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد}، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، عز وجل، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٣٧٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٨٥٣٥).

الصفحة 66