• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المُعتَمِر. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣ م) و ٦/ ٩٥ (٤٦٨٩)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. قال البخاري عقب (٤٦٨٩): تابعه أَبو أسامة، عن عُبيد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أَبو يَعلى» (٦٥٦٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة.
خمستهم (عبد الله بن نُمير، والمُعتَمِر بن سليمان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر) عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: من أكرم الناس؟ قال: أكرمهم أتقاهم، قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم لله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن
⦗٧١⦘
نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (¬٢).
- لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٣٣٧٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٣٨٣).
(¬٣) المسند الجامع (١٤٧٠٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٧ و ١٤٣٠٧)، وأطراف المسند (١٠١٤٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١٨ و ٨٤٤٨)، والبغوي (٣٥٤٦).