كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة، ومحمد بن بشر، والحسن بن عياش فرووه، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه.
والقول قول يحيى بن سعيد. «العلل» (١٤٥٦).
- وقال الدارقُطني: أخرجا أيضا، يعني البخاري ومسلما: حديث يحيى القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قيل: يا رسول الله، من أكرم ...
وقد خالف يحيى جماعة، منهم: أَبو أسامة، وابن نُمير، وعبدة، ومعتمر، ومحمد بن بشر، وغيرهم، فرووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وأخرج البخاري الوجهين جميعا، وأخرج مسلم حديث يحيى، دون من خالفه. «التتبع» (١٠).
١٥٩٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، عز وجل» (¬١).

⦗٧٢⦘
- وفي رواية: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله، عز وجل» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٥٧٦) قال: حدثنا أَبو كامل. و «البخاري» (٢٤١١ و ٧٤٧٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة. وفي (٦٥١٧) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله. و «مسلم» ٧/ ١٠١ (٦٢٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، وأَبو بكر بن النضر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٤٦٧١) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: حدثنا يعقوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧١٠ و ١١٣٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٥٧٦).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٧٧١٠).

الصفحة 71