ليس فيه: «عبد الرَّحمَن الأعرج».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه البخاري ٤/ ١٩٣ (٣٤١٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي ٨/ ١٣٤ (٦٥١٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (٦٢٢٨) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٩٤) قال: أخبرنا موسى (¬١)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل.
كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئًا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، قال: فسمعه
⦗٧٥⦘
رجل من الأنصار فلطم وجهه،
---------------
(¬١) قال المِزِّي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النَّسَائي في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ١٧٥.
- وفي «تحفة الأشراف» (١٣٩٣٩)، قال المِزِّي: النَّسَائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى، الحديث.
قال المِزِّي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم.