١٥٩١٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«جاء ملك الموت إلى موسى، عليه السلام، فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت، ففقأها، قال: فرجع الملك إلى الله، عز وجل، فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة، فضع يدك على متن ثور، فما توارت بيدك من شعرة، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، قال: رب، أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والله لو أني عنده، لأريتكم قبره إلى جنب الطريق، عند الكثيب الأحمر» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١). وأحمد (٨١٥٧). والبخاري ٤/ ١٩١ (٣٤٠٧ م) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و «مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وابن رافع، وابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢).
- جاء في صحيح مسلم ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٦)؛ قال أَبو إسحاق (¬٣): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، بمثل هذا الحديث.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٧١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٨)، وأطراف المسند (١٠٤٢١ و ١٠٤٢٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٠٠)، وأَبو عَوانة (٤٦٤)، والبغوي (١٤٥١).
(¬٣) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، أَبو إسحاق، النيسابوري، راوي «الصحيح» عن مسلم بن الحجاج، وهذا الطريق من زياداته على «صحيح مسلم».