كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
• وأخرجه أحمد (١٠٦٨٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم (ح) وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه قال في هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا} قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياء منه، قال: فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برصا، وإما أدرة، وقال روح مرة: أدرة، وإما آفة، وإن الله، عز وجل، أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوما وحده، فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثوبه لياخذه، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، وجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خلقا، وأبرأه مما كانوا يقولون له، وقام الحجر فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، قال: فوالله إن في الحجر لندبا من أثر ضربه، ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا».
حديث الحسن مرسل، وحديث خلاس، ومحمد، مرفوع.

⦗٨٢⦘
• وأخرجه أحمد (٩٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، في تفسير شَيبان. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد.

الصفحة 81