كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 34)

١٥٩٢٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الأولى والآخرة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي» (¬١).
أخرجه أحمد (٨٢٣١). ومسلم ٧/ ٩٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (١٤٧١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٩)، وأطراف المسند (١٠٤٩١).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٦١٩).
١٥٩٢٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه».

⦗٩٠⦘
ثم قال أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} (¬١).
- وفي رواية: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها. ثم يقول أَبو هريرة: {وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم}» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و «أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧١٨٢).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٤٣١).

الصفحة 89