كتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين - ط: ابن الجوزي

بَابٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ كِتَابِي كِتَابِ الْعَقْلِ وَفَضْلِهِ وَمَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
249 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ شِدَّةُ عِبَادَتِهِ، قَالَ: «كَيْفَ عَقْلُهُ؟» فَإِنْ قَالُوا: كَامِلٌ، قَالَ: «مَا أَخْلَقَ صَاحِبَكُمْ أَنْ يَبْلُغَ». فَسَأَلَ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ، فَقَالُوا: لَيْسَ بِعَاقِلٍ. فَقَالَ: «مَا أَخْلَقَهُ أَنْ لَا يَبْلُغَ». وَقَالَ: «مَا مِنْ مَيِّتٍ يُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هُوِّنَ عَلَيْهِ». لَفْظُ سُرَيْجٍ "

الصفحة 252