كتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين - ط: ابن الجوزي

253 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَرْقَسَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَخَادِمُهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ، فَقَالَ لَهُ: قُمْ. فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ. فَأَقْبَلَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ عَبْدًا خَيْرًا مِنْكَ، وَلَا أَكْرَمَ مِنْكَ، بِكَ أُعْرَفُ وَبِكَ أُطَاعُ، طُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُكَ لَهُ، طُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُهُ لَكَ "
254 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَدَمِيُّ، ثنا أَبُو السَّهْلِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ زَاذَانَ، ثنا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ وَيُجَاهِدُ وَيُرَابِطُ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيَعْمَلُ أَعْمَالَ الْبِرِّ، وَإِنَّمَا يُثِيبُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ مَا عَقَلَ عَنْ دِينِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا»

الصفحة 255