كتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين - ط: ابن الجوزي
394 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ سَلَّامٍ الرَّازِيُّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمًا: " أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى ابْتَدَأَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: حِفْظُ اللِّسَانِ "
الصفحة 331