كتاب الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين - ط: ابن الجوزي
541 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْزُومٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يُنَشِّطَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَالْجِهَادِ وَالْحَجِّ يَقُولُ: أَنَا صَّائِمُ وَأَنَا أَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا حَاجٌّ وَقَدْ أَدَّيْتُ فَرِيضَةَ الْإِسْلَامِ وَأَنَا مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُرَغِبُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَيُنَشِّطُ بِذَلِكَ "542 - حَدَّثَنَا وَبِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كُنَّا نَفْتَخِرُ بِالْأَعْمَالِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ غَزْوًا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ صَدَقَةً، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ حَجًّا، وَأَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ ذِكْرًا، وَكَانَ مُنْتَهَى سِبَابِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لَا يَذْكُرُونَ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: إِنَّكَ لَجَبَانٌ عَلَى الْعَدُوِّ أَنْ تُقَاتِلَهُ، إِنَّكَ لَبَخِيلٌ بِالْمَالِ أَنَّ تُنْفِقَهُ، إِنَّكَ لَنَؤُومٌ عَنِ الذِّكْرِ إِذَا سَمِعْتَهُ، هَذَا كَانَ سِبَابَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "