١٦٧٨٩ - عن سليمان بن موسى، قال: أنبئت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يقول:
«صلوا العشاء بعد أن يغيب الشفق، بينكم وبين نصف الليل».
أخرجه عبد الرزاق (٢١١٩) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، فذكره.
١٦٧٩٠ - عن سليمان بن موسى، قال: أخبرت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«البئر جبار، والمعدن جبار، والعجماء جبار، وفي الركاز الخمس».
الجبار: الهدر، والركاز: ما وجد من معدن، وما استخرج منه من مال مدفون، وشيء كان لقرن قبل هذه الأمة، قال ابن جُريج: وأقول: هو مغنم.
أخرجه عبد الرزاق (٧١٨١) عن ابن جُريج، قال: قال سليمان بن موسى، فذكره.
١٦٧٩١ - عن سليمان بن موسى، قال: سمعت مكحولا يقول:
«أعتقت امرأة من الأنصار، توفيت، أعبدا لها ستة، لم يكن لها مال، فلما بلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال في ذلك قولا شديدا، ثم أمر بستة قداح، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين».
قلت: عن سعيد بن المُسَيب، قال: ما كان يأثره عن أحد دون النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال لي قيس: أشهده لأثره عن ابن المُسَيب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال سليمان: فلا نأخذ الآن بذلك، ولا يقضى به عندنا، ولكنا نستسعيهم في الثلثين الباقيين، قال: كنت أراجع مكحولا إن كان عبد ثمن ألف دينار أصابته القرعة فذهب المال، قال: نقف عند أمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قلت لسليمان: الأمر مستقيم على ما قال مكحول، قال: فكيف تقام قيمة؟ فإن زاد اللذان أعتقا على الثلث أخذ منهما، فإن نقص أعتق أيضا ما بقي من القرعة، فإن فضل على أحد شيء أخذ منه، قال: ثم بلغنا أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أقامهم.
أخرجه عبد الرزاق (١٦٧٥٢) عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن موسى، فذكره.
١٦٧٩١ م- عن سليمان بن موسى، قال: مر مالك بن عبد الله الخثعمي، وهو على الناس بالصائفة بأَرض الروم، قال: ورجل يقود دابته، فقال له: اركب، فإِني أَرى دابتك ظهيرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، إِلا حرم الله عليهما النار».
قال: فنزل مالك، ونزل الناس يمشون، فما رئي يوما أَكثر ماشيا منه.
أَخرجه أَبو يعلى (٩٤٤) قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أَبي سلمة، عن سليمان بن موسى، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مجمع الزوائد ٥/ ٢٨٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٥٩).