٨٦٦ - سليمان بن يسار، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن
١٦٧٩٢ - عن سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية، وقاصرها كي لا تنساها، أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، أما اللتان أوصيك بهما، فيستبشر الله بهما، وصالح خلقه، وهما يكثران الولوج على الله تعالى: أوصيك بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما، ولو كانت في كفة وزنتهما، وأوصيك بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وبها يرزق الخلق؛ {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا}، وأما اللتان أنهاك عنهما، فيحتجب الله منهما، وصالح خلقه: أنهاك عن الشرك، والكبر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠٠) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد, قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ابن جُريج, قال: أخبرني صالح بن سُعَيد (¬١) حديثا، رفعه إلى سليمان بن يسار، إلى رجل من الأنصار، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) صالح بن سُعَيد، مُصغرًا، بضم السين، وقيل بفتحها، والضم أصوب. انظر: «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١١٩٠، و «الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٣٠٤، و «توضيح المُشْتَبِه» ٥/ ١٠٦، و «تبصير المنتبه» ٢/ ٦٨٢.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٤٩١)، وتحفة الأشراف (١٥٥٩١).
- فوائد:
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وحجاج؛ هو ابن محمد.
• حديث سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار؛
«أن امرأة كانت تهراق»، الحديث، في المستحاضة.
يأتي في مسند أُم سلمة، رضي الله عنها، برقم (٢٠٠٧٥).