- فوائد:
- أَبو وائل؛ هو شقيق بن سلمة، وواصل الأحدب؛ هو ابن حيان.
٨٧٥ - شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص
١٦٨٠٣ - عن شعيب، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كوى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سعدا، أو أسعد، بن زُرارة، في حلقه، من الذبحة، وقال: لا أدع في نفسي حوجاء (¬١) من سعد، أو أسعد، بن زُرارة».
أخرجه أحمد (١٦٧٣٥) و ٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٤) قال: حدثنا حسن بن موسى, قال: حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في النسخ الخطية، وطبعات الرسالة، والمكنز: «حرجا»، وعلى حاشية نسخة الظاهرية الخطية (٤)، وطبعة عالم الكتب: «حوجاء»، قال ابن الأثير في باب: (حوج)، فيه: أنه كوى أسعد بن زُرارة، وقال: لا أدع في نفسي حوجاء من أسعد، الحوجاء الحاجة، أي لا أدع شيئًا أرى فيه برأه إلا فعلته، وهي في الأصل الريبة التي يحتاج إلى إزالتها. «النهاية في غريب الحديث» ١/ ٤٥٦.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٥٠٢)، وأطراف المسند (١١٠٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٩٨.
- فوائد:
- أَبو الزبير؛ هو: محمد بن مسلم بن تَدرُس المَكِّي، وزهير؛ هو ابن معاوية الجعفي.
٨٧٦ - شقيق بن سلمة، أَبو وائل، الأسدي
١٦٨٠٤ - عن شقيق بن سلمة، قال: أهللنا هلال رمضان بحلوان، أو بالمدائن، وفينا رجال من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنادى أميرهم: من شاء منكم أن يصوم فليصم، ومن شاء منكم أن يفطر فليفطر؛
«فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد صام في السفر وأفطر».
أخرجه عبد الرزاق (٤٤٩٤) عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن شقيق بن سلمة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٩٣).