أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وحماد بن سلمة، وعبد الواحد بن زياد، وخالد بن عبد الله الطحان) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي؛
«أن رجلا قال لامرأته: يا أخية، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أختك هي؟ فكره ذلك ونهى عنه» (¬١).
- وفي رواية: «مر النبي صَلى الله عَليه وسَلم برجل وهو يقول لامرأته: يا أخية، فزجره، ومر برجل وهو يقول: والأمانة، فقال: قلت: والأمانة! قلت: والأمانة!».
مرسل، ليس فيه: «عن رجل من قومه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٥٩٩ و ١٨٨٤٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٣٦٦.
• حديث أبي تميمة الهجيمي، عمن كان رديف النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كنت رديفه على حمار، فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، فإذا قلت: باسم الله، تصاغرت إليه نفسه، حتى يكون أصغر من ذباب».
سلف في مسند أسامة بن عمير الهذلي، رضي الله عنه.
• وحديث أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قال:
«لقيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض طرق المدينة، وعليه إزار من قطن، منبتر الحاشية، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى».
سلف في مسند جابر بن سليم، رضي الله عنه.
⦗١٤٥⦘
• وحديث أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه؛
«أنه أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو قال: شهدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأتاه رجل، فقال: أنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو قال: أنت محمد؟ فقال: نعم، قال: فإلام تدعو؟ قال: أدعو إلى الله، عز وجل، وحده، من إذا كان بك ضر، فدعوته كشفه عنك، ومن إذا أصابك عام سنة، فدعوته أنبت لك، ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت، فدعوته رد عليك، قال: فأسلم الرجل، ثم قال: أوصني يا رسول الله، قال له: لا تسبن شيئا، أو قال: أحدا، قال: فما سببت بعيرا ولا شاة، منذ أوصاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا تزهد في المعروف، ولو ببسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه، وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، والله، تبارك وتعالى، لا يحب المخيلة».
سلف في مسند جابر بن سليم أبي جري الهجيمي، رضي الله عنه.