كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

١٦٨٢١ - عن عبد الله بن أَبي بكر، عن رجل، قال:
«هشمت البيضة على رأس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أحد، وكسرت رباعيته، وجرح في وجهه، ودووي بحصير محرق، وكان علي بن أبي طالب ينقل إليه الماء في الحجفة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٩) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر، فذكره.
- عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي
• حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة، في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبد الله بن الحارث: فاستقبلت عثمان بالنزل بقديد، فاصطاد أهل الماء حجلا، فطبخناه بماء وملح، فجعلناه عراقا للثريد، فقدمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا، فقال عثمان: صيد لم أصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: علي، فبعث إلى علي فجاء، قال عبد الله بن الحارث: فكأني أنظر إلى علي حين جاء، وهو يحت الخبط عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده، ولم نامر بصيده، اصطاده قوم حل، فأطعموناه، فما باس، قال: فغضب علي، وقال:
«أنشد الله رجلا شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أتي بقائمة حمار وحش، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قوم حرم، فأطعموه أهل الحل؟».
قال: فشهد اثنا عشر رجلا، من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
ثم قال علي:
«أنشد الله رجلا شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين أتي ببيض النعام، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قوم حرم، أطعموه أهل الحل؟».

⦗١٥٣⦘
قال: فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وركه عن الطعام، فدخل رحله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء.
سلف في مسند علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.

الصفحة 152