كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

- فوائد:
- العوام؛ هو ابن حوشب.
٩١٢ - عبد الرَّحمَن بن البيلماني اليماني
١٦٨٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، قال: اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال أحدهم: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله، تبارك وتعالى، يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم».
فقال الثاني: آنت سمعت هذا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، قال: وأنا سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله، تبارك وتعالى، يقبل توبة العبد قبل أن يموت بنصف يوم».
فقال الثالث: آنت سمعت هذا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، قال: وأنا سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله، تبارك وتعالى، يقبل توبة العبد قبل أن يموت بضحوة».
قال الرابع: آنت سمعت هذا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، قال: وأنا سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه» (¬١).
---------------
(¬١) لفظ (١٥٥٨١: ١٥٥٨٤).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من تاب إلى الله، عز وجل، قبل أن يموت بيوم، قبل الله منه، قال: فحدثه رجلا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم آخر بهذا، فقال: آنت سمعت هذا منه؟ قال: قلت: نعم، قال: فأشهد أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من تاب إلى الله قبل أن يموت بنصف يوم، قبل الله منه، قال: فحدثتها رجلا آخر من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: آنت سمعت هذا؟ قال: نعم، قال:

⦗١٨٦⦘
فأشهد أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من تاب إلى الله قبل أن يموت بضحوة، قبل الله منه، قال: فحدثه رجلا آخر من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: آنت سمعت هذا منه؟ قال: نعم، قال: فأشهد أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من تاب قبل أن يغرغر نفسه قبل الله منه».
أخرجه أحمد (١٥٥٨١: ١٥٥٨٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن مطرف. وفي ٥/ ٣٦٢ (٢٣٤٥٦) قال: حدثنا أسباط، عن هشام بن سعد.
كلاهما (ابن مطرف، وهشام) عن زيد بن أسلم، عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٤٠)، وأطراف المسند (١١٠٧٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٩٧.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٦٦٦ و ٦٦٦٧).

الصفحة 185