كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

١٦٨٧٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صِفِّين: أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن من خير التابعين أويسا القرني».
أخرجه أحمد (١٦٠٣٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٥٢)، وأطراف المسند (١١٠٨٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢.
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٧٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
- شريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، وأَبو نُعيم؛ هو الفضل بن دُكَين.
١٦٨٧٤ - عن عطاء بن السائب، قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الراس واللحية، على حمار، وهو يتبع جِنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان، سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗٢٠٥⦘
«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قال: فأكب القوم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: إنا نكره الموت، قال: ليس ذلك، ولكنه إذا حضر: {فأما إن كان من المقربين. فروح وريحان وجنة نعيم}، فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله، والله للقائه أحب، {وأما إن كان من المكذبين الضالين. فنزل من حميم}، (قال عطاء: وفي قراءة ابن مسعود: ثم تصلية جحيم)، فإذا بشر بذلك كره لقاء الله، والله للقائه أكره».
أخرجه أحمد (١٨٤٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عطاء بن السائب، فذكره (¬١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عطاء بن السائب، قال: أول يوم عرفت فيه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، رأيت شيخا أبيض الراس واللحية، على حمار، وهو يتبع جِنازة. «مختصر».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٥٣)، وأطراف المسند (١١٠٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٩٧)، والمطالب العالية (٣٢١١).

الصفحة 204