٩٢٦ - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الأُمَوي
١٦٨٨١ - عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز, قال: حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أيما طبيب تطبب على قوم، لا يعرف له تطبب قبل ذلك، فأعنت، فهو ضامن».
قال عبد العزيز: أما إنه ليس بالنعت، إنما هو قطع العروق، والبط، والكي (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨١٦٤). وأَبو داود (٤٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء.
⦗٢١٣⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن العلاء) عن حفص بن غياث، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فذكره (¬٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٨٠٤٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر، عن كتاب لعمر بن عبد العزيز فيه: بلغنا أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أيما متطبب، لم يكن بالطب معروفا، يتطبب على أحد من المسلمين، بحديدة، التماس المثال له (¬٣)، فأصاب نفسا فما دونها، فعليه دية ما أصاب».
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٥٦٣١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٩٨٣).
(¬٣) تصحف في المطبوع إلى: «بحديده النماس المثاله»، والمثبت عن «موسوعة شروح الموطأ» لدار هجر ٢١/ ٢٨، إذ نقل ابن عبد البَر في «الاستذكار»، ذلك، عن عبد الرزاق.