كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

١٦٨٩٦ - عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني من أصدق؛
«أنه نزل في قبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم علي، والفضل، وولي علي سفلته في القبر، ونزل معهم رجل من الأنصار، قالت الأنصار: قد كان لنا حظ في حياته، فاجعلوا لنا حظا في موته، فأنزلوا ذلك الأَنصاري معهم، وبلغني أنه خولي بن أوس».
أخرجه عبد الرزاق (٦٤٥٦) عن ابن جُريج، فذكره.
١٦٨٩٧ - عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: حدثت؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان ينطلق بطوائف من أصحابه إلى دفنى بقيع الغرقد، فيقول: السلام عليكم يا أهل القبور، لو تعلمون مما نجاكم الله مما هو كائن بعدكم، ثم يلتفت إلى أصحابه، وفيهم يومئذ الأفاضل، فيقول: أنتم خير أم هؤلاء؟ فيقولون: نرجو أن لا يكونوا خيرًا منا، هاجرنا كما هاجروا، وجاهدنا كما جاهدوا، فيقول: بل هم خير منكم، قد مضوا ولم ياكلوا من أجورهم شيئا، وإنكم تاكلون من أجوركم، وإن هؤلاء قد مضوا، وقد شهدت لهم، وإني لا أدري ما تحدثون بعدي».
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٢٠) عن ابن جُريج، فذكره.
١٦٨٩٨ - عن ابن جُريج، قال: أخبرت، أن عمر بن الخطاب كان يكسوها القباطي.
قال: وأخبرني غير واحد؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كساها القباطي، والحبرات، وأَبو بكر، وعمر، وعثمان».
وإن أول من كساها الديباج عبد الملك بن مروان، وإن من أدركها من الفقهاء، قالوا: أصاب ما نعلم لها من كسوة أوفق لها منه.
أخرجه عبد الرزاق (٩٠٨٥) عن ابن جُريج، فذكره.

الصفحة 218