١٦٩١٦ - عن ابن جُريج، قال: قال لي غير واحد:
«ولدت له خديجة أربع نسوة، وعبد الله، والقاسم، وولدت له القبطية إبراهيم، وكانت زينب كبرى بنات النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكانت فاطمة أصغرهن وأحبهن إليه، وكان تركها عند أم هانئ، ونكح علي وعثمان في الإسلام، ونكحت زينب في الجاهلية».
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠١١) عن ابن جُريج، فذكره.
١٦٩١٧ - عن ابن جُريج، قال: سمعت أشياخنا؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قد علمت أنك خير بلاد الله ... ». ثم ذكر مثل حديث معمر.
يعني حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة، قال:
«وقف النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالحَزوَّرة، فقال: قد علمت أنك خير أرض الله، وأحب الأرض إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت».
أخرجه عبد الرزاق (٨٨٦٩) عن ابن جُريج، فذكره.
٩٣٢ - عُبيد الله بن سلمان
١٦٩١٨ - عن عُبيد الله بن سلمان، أن رجلا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم حدثه، قال:
«لما فتحنا خيبر، أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، لقد ربحت ربحا ما ربح اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي، قال: ويحك، وما ربحت؟ قال: ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مئة أوقية، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا أنبئك بخير رجل ربح، قال: ما هو يا رسول الله؟ قال: ركعتين بعد الصلاة».
أخرجه أَبو داود (٢٧٨٥) قال: حدثنا الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية، يعني
⦗٢٢٤⦘
ابن سلام، عن زيد، يعني ابن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عُبيد الله بن سلمان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٦٤)، وتحفة الأشراف (١٥٦٣٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٣٢.