١٦٩٢٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«جاءت أخت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم السعدية إليه، مرجعه من حنين، فلما رأها رحب بها وبسط لها رداء لأن تجلس عليه، فأعظمت ذلك، فعزم عليها، فجلست، فذرفت عينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى بلت لحيته دموعه، فقال رجل من القوم: أتبكي يا رسول الله، قال: نعم لرحمتها وما دخل عليها، لو كان لأحدكم أحد ذهبا فأعطاه في حق رضاعه ما أدى حقها، أما حقي الذي آخذ منك فلك، وأما ما للمسلمين فلست بآخذ به، إلا أن يطيبوا به نفسا، قال: فلم يبق أحد من المسلمين إلا أدى إليها ما أخذ منها».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٥٨) عن أَبي بكر بن أبي سبرة، عن إبراهيم بن عبد الله، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره.
٩٣٤ - عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب
١٦٩٢١ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، عن مَولًى لأبي سعيد الخُدْري؛
«أنه كان مع أبي سعيد، وهو مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرأى رجلا جالسا وسط المسجد، مشبكا بين أصابعه، يحدث نفسه، فأومأ إليه
⦗٢٢٦⦘
النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يفطن، قال: فالتفت إلى أبي سعيد، فقال: إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه، فإن التشبيك من الشيطان، فإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام في المسجد، حتى يخرج منه» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٨٥٩). وأحمد (١١٥٣٢) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن عمه, فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.