كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

- فوائد:
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وابن عُلَية؛ هو إسماعيل بن إبراهيم.
١٦٩٣٥ - عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: قلت لعطاء: الاستنان في يوم الفطر؟ قال: لم يبلغني، أنه كان يؤمر به يوم الفطر فيخص، ولكنه بلغنا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك لكل صلاة».
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٤٦) عن ابن جُريج، فذكره.
١٦٩٣٦ - عن ابن جُريج، قال: قلت لعطاء: أيصلي في النعلين الرجل؟ قال: نعم، قد بلغني ذلك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه صلى فيهما وما باسهما، وفي الخفين أيضا.
أخرجه عبد الرزاق (١٥٠١) عن ابن جُريج، فذكره.
١٦٩٣٧ - عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: قلت لعطاء: أتصلي المرأة في دراعة؟ قال: نعم، أخبرت؛
«أن الإماء على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبعده، كن لا يصلين حتى تجعل إحداهن إزارها على رأسها متقنعة، أو خمارا، أو خرقة، يغيب فيها رأسها».
أخرجه عبد الرزاق (٥٠٥٤) عن ابن جُريج، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٠٥٥) عن الثوري، عن ابن جُريج، عن عطاء، قال:
«كن الإماء إذا صلين تلقين على رؤوسهن خرقة، كذلك كن يفعلن على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».

⦗٢٣٧⦘
قال عبد الرزاق: وقد سمعته من ابن جُريج (¬١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٠٦٣) عن ابن جُريج، عن عطاء، قال:
«إذا صلت أمة، غيبت رأسها بخمارها، أو خرقة، كذلك كن يصنعن على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبعده».
وكذلك رأيته في كتاب الثوري.
---------------
(¬١) في طبعة المجلس العلمي: «وقد سمعته يحدث عن ابن جُريج»، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية.

الصفحة 236