كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

فأخبرتها أُم سلمة؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل وهو صائم، فرجعت، فأخبرت زوجها بذلك، فزاده ذلك شرا، وقال: لسنا مثل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الله يحل لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما شاء، ثم رجعت امرأته إلى أُم سلمة، فوجدت عندها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما لهذه المرأة؟ فأخبرته أُم سلمة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك، فقالت: قد أخبرتها، فذهبت إلى زوجها فأخبرته، فزاده ذلك شرا، وقال: لسنا مثل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الله يحل لرسوله صَلى الله عَليه وسَلم ما شاء، فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: والله، إني لأتقاكم لله، وأعلمكم بحدوده». «مُرسَل» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٧٨)، وأطراف المسند (١١١١١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٦.
- فوائد:
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
• حديث عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا يفطر من قاء, ولا من احتجم, ولا من احتلم».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه.
١٦٩٥٦ - عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة؛
«أن رجلا وجأ ناقة في لبتها بوتد، وخشي أن تفوته، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فأمره، أو قال: فأمرهم بأكلها» (¬١).
- وفي رواية: «عن رجل من بني حارثة؛ أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت، فلم يجد شيئًا ينحرها به، فأخذ وتدا فوجأ به في لبتها، حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بذلك، فأمره بأكلها».
أخرجه أحمد (٢٤٠٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «أَبو داود» (٢٨٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب.

⦗٢٤٨⦘
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
• أَخرجه مالك (¬٢) (١٤٠٥). وعبد الرزاق (٨٦٢٦ و ٨٦٢٧) عن ابن عُيينة. و «ابن أبي شيبة» (٢٠١٨٣) قال: حدثنا ابن عُيينة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١٤٦).

الصفحة 247