كلاهما (مالك بن أنس, وسفيان بن عُيينة) عن زيد بن أسلم, عن عطاء بن يسار؛
«أن رجلا من الأنصار من بني حارثة، كان يرعى لقحة له بأحد، فأصابها الموت، فذكاها بشظاظ، فسئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك؟ فقال: ليس بها باس، فكلوها» (¬١).
- وفي رواية: «عن عطاء بن يسار؛ أن غلاما من الأنصار، من بني حارثة، كان يرعى لقحة بأحد، فأتاها الموت، وليس معه حديدة يذكيها، فأخذ وتدا من عيدان، فنحرها به، فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم بأكلها» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عطاء بن يسار؛ أن غلاما من الأنصار كان يرعى بعيرا له بأحد، فخشي عليه الموت، فنحره بوتد من خشب، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره بأكله» (¬٣).
«مُرسَل» (¬٤).
- رواه جَرير بن حازم، عن أيوب، عن زيد بن أسلم، قال جرير: فلقيت زيد بن أسلم, فحدثني عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي تعالى الله عنه.
---------------
(¬١) اللفظ لمالك.
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق (٨٦٢٦).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق (٨٦٢٧).
(¬٤) المسند الجامع (١٥٥٧٩)، وتحفة الأشراف (١٥٦٤١)، وأطراف المسند (١١١١٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٢٥٠ و ٢٨١.
١٦٩٥٧ - عن عطاء بن يسار، أن رجلا أخبره؛
⦗٢٤٩⦘
«أنه رأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يضم إليه حسنا وحسينا، يقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما».
أخرجه أحمد (٢٣٥٢١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر, قال: أخبرني محمد، يعني ابن أبي حَرملة، عن عطاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٧٧)، وأطراف المسند (١١١٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧٩.
والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (٣١٤).