٩٥٠ - عمار، رجل من أهل الشام
١٦٩٧٥ - عن رجل من أهل الشام، يقال له: عمار، قال: أدربنا عاما، ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكر الحجاج، فوقع فيه وشتمه، فقلت له: لم تسبه، وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الذي أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«يكون في هذه الأمة خمس فتن، فقد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصيلم، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، ألا فاتخذ نفقا في الأرض».
وقد قال حماد: ولا تكن، وقد حدثنا به حماد قبل ذا، قلت: أأنت سمعته من النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم، قلت: يرحمك الله، أفلا كنت أعلمتني أنك رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى أسائلك.
أخرجه أحمد (٢٠٩٧٢) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشام، يقال له: عمار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٥٩٠)، وأطراف المسند (١١١١٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٠٩.
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٥٢٣٧ و ٧١٧٨).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن داود بن أبي هند، عن عمارة بن عبيد، شيخ من خثعم كبير، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يذاكرنا خمس فتن، أعلم أربعة قد مضت، والخامسة هي فيكم يا أهل الشام، وذاك عند هزيمة عبد الرَّحمَن بن محمد بن الأشعث، فإن أدركت الخامسة واستطعت أن تقعد في بيتك فافعل، وإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض فتدخل فيه فافعل.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو عمارة، عن رجل لم يسم، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث» (٢٧٤١).
⦗٢٥٨⦘
- قال ابن حجر: عمارة، أو عمار، رجل من أهل الشام، عن رجل من خثعم. «تعجيل المنفعة» (١٥٥١).
- عفان؛ هو ابن مسلم.