١٦٩٨٤ - عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل من أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«حق على كل مسلم، أن يغتسل كل سبعة أيام يوم الجمعة، وأن يستن، وأن يصيب من طيب أهله».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٦) عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن عبد العزيز، فذكره.
- فوائد:
- سعد؛ هو ابن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، الزُّهْري، والثوري؛ هو سفيان بن سعيد.
١٦٩٨٥ - عن رجل، قال: صلى عمر بن عبد العزيز على جِنازة، فجعل يامر أهله وحشمه بالوضوء، فقال له أَبو قلابة: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: بلغني فيما أحسب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«يتوضأ من صلى على جِنازة».
قال أَبو قلابة: رفعت إليك على غير وجهها؛
«إنما مر بجِنازة والناس في أسواقهم، فجعلوا يتبعون الجِنازة هكذا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من صلى على جِنازة فليتوضا، أي لا يصلي عليها إلا متوضئ».
فقال له عمر: لمثل هذا كنت أحب قربك مني.
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٧٩) عن مَعمَر، قال: أخبرني رجل، عن رجل أخبره، قال: صلى عمر بن عبد العزيز، فذكره.
١٦٩٨٦ - عن عبد العزيز بن عمر، أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز؛
«قضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيما بلغنا؛ في القتيل يوجد بين ظهراني ديار، أن الأيمان على المدعى عليهم، فإن نكلوا، حلف المدعون واستحقوا، فإن نكل الفريقان
⦗٢٦٨⦘
جميعا، كانت الدية نصفين، نصف على المدعى عليهم، ونصف يبطله أهل الدعوى، إذ كرهوا أن يستحقوا بأيمانهم».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٩٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر، فذكره.