١٧٠٤٨ - عمن بلغ مالك بن أنس؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ما من نبي إلا قد رعى غنما، قيل: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا».
أخرجه مالك (¬١) (٢٧٨٣) أنه بلغه، فذكره.
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٤٥)، وسويد بن سعيد (٧٤٠ م).
١٧٠٤٩ - عمن بلغ مالك بن أنس؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل المسجد، فوجد فيه أبا بكر الصِّدِّيق، وعمر بن الخطاب، فسألهما؟ فقالا: أخرجنا الجوع، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وأنا أخرجني الجوع، فذهبوا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأَنصاري، فأمر لهم بشعير عنده يعمل، وقام يذبح لهم شاة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نكب عن ذات الدر، فذبح لهم شاة، واستعذب لهم ماء، فعلق في نخلة، ثم أتوا بذلك الطعام، فأكلوا منه، وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لتسألن عن نعيم هذا اليوم».
أخرجه مالك (¬١) (٢٦٩٣) أنه بلغه، فذكره.
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٥٧)، وسويد بن سعيد (٧٠٤).
١٧٠٥٠ - عمن بلغ مالك بن أنس؛
«أن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: يا رسول الله، أنهلك، وفينا الصالحون؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نعم، إذا كثر الخبث».
أخرجه مالك (¬١) (٢٨٣٥) أنه بلغه، فذكره.
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٩١)، وسويد بن سعيد (٧٧٤).
٩٨٠ - مجالد بن سعيد الهمداني
١٧٠٥١ - عن المجالد بن سعيد، قال: حدثني عَرِيف لجهينة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي بأسير في الشتاء، فقال لأناس من جهينة: اذهبوا به فأدفوه، قال: وكان الدفء بلسانهم عندهم القتل، فذهبوا به فقتلوه، فسألهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد،
⦗٣٠٣⦘
فقالوا: يا رسول الله، ألم تامرنا أن نقتله؟ قال: وكيف قلت لكم؟ قال: قلت لنا: اذهبوا به فأدفوه، قال: فقال: قد شركتكم إذا، اعقلوه وأنا شريككم».
قال (¬١): فحدثت هذا الحديث عامرا (¬٢)، قال: صدق وعرف الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٤١) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن المجالد، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) القائل؛ هو مجالد بن سعيد.
(¬٢) هو عامر بن شراحيل الشعبي.
(¬٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٩٦)، والمطالب العالية (١٩٠٤).