• حديث ابن شهاب، أنه بلغه؛
«أن أبا لبابة بن عبد المنذر، حين تاب الله عليه، قال: يا رسول الله، أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأجاورك، وأنخلع من مالي صدقة إلى الله، وإلى رسوله؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يجزيك من ذلك الثلث».
سلف في مسند أبي لبابة الأَنصاري، رضي الله تعالى عنه.
١٧٠٧٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: بلغني؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال لامرأة: ألا تعلمين هذه رقية النملة، يريد حفصة زوجته، كما علمتها الكتابة».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٦٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره.
١٧٠٧٩ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن رجل من بلي، قال:
«دخلت مع أبي على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فانتجاه دوني، فقلت له: يا أبت، أي شيء قال لك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: قال: إذا هممت بالأمر فعليك بالتؤدة، حتى يأتيك الله بالمخرج من أمرك» (¬١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مع أبي، فناجى أبي دوني، قال: فقلت لأبي: ما قال لك؟ قال: قال: إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة، حتى يريك الله منه المخرج، أو حتى يجعل الله لك مخرجا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٨٨) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله.
⦗٣٢٢⦘
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن المبارك) عن سعد بن سعيد الأَنصاري، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٦٠)، والمطالب العالية (٢٨١٥).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٨٦٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١١٤٣).