كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

٨٢٥ - حنظلة بن علي الأسلمي
١٦٧٣٣ - عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن رجل من بني الديل، قال:
«صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت بأباعر لي لأصدرها إلى الراعي، فمررت برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يصلي بالناس الظهر، فمضيت فلم أصل معه، فلما أصدرت أباعري ورجعت، ذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: ما منعك يا فلان أن تصلي معنا حين مررت بنا؟ قال: فقلت: يا رسول الله، إني قد كنت صليت في بيتي، قال: وإن».
أخرجه أحمد (١٨٠٤٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٤٠)، وأطراف المسند (١١٠١٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٤.
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧٢٠٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف الزُّهْري.
٨٢٦ - حنيفة، أَبو حرة الرَّقَاشي
١٦٧٣٤ - عن أبي حُرَّة الرَّقَاشي، عن عمه، قال:
«كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في أوسط أيام التشريق، أذود عنه الناس، فقال: يا أيها الناس، هل تدرون في أي يوم أنتم؟ وفي أي شهر أنتم؟ وفي أي بلد أنتم؟ قالوا: في يوم حرام، وشهر حرام، وبلد حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا،

⦗٦٤⦘
إلى يوم تلقونه، ثم قال: اسمعوا مني تعيشوا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم ومال وماثرة كانت في الجاهلية، تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة، وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، ألا وإن كل ربا كان في الجاهلية موضوع، وإن الله، عز وجل، قضى أن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون، ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض،

الصفحة 63