كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 35)

- فوائد:
- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو الأحوص؛ هو سلام بن سليم.
١٦٧٤٩ - عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة في حائطي، فمره فليبعنيها، أو ليهبها لي، قال: فأبى الرجل، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: افعل ولك بها نخلة في الجنة، فأبى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هذا أبخل الناس».
أخرجه أحمد (٢٣٤٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٥٠)، وأطراف المسند (١١٠١٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٧.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٩٦٧).
- فوائد:
- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، ووكيع؛ هو ابن الجراح.
١٦٧٥٠ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن رجل من الأنصار، قال:
«عاد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلا به جرح، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ادعوا له طبيب بني فلان، قال: فدعوه فجاء، فقالوا: يا رسول الله، ويغني الدواء شيئا؟ فقال: سبحان الله، وهل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء».
أخرجه أحمد (٢٣٥٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن ذكوان، فذكره (¬١).

⦗٧٩⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن هلال بن يَسَاف، قال:
«جرح رجل على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ادعوا له الطبيب، فقالوا: يا رسول الله، هل يغني عنه الطبيب؟ قال: نعم، إن الله، تبارك وتعالى، لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء». «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٥٤٥٢)، وأطراف المسند (١١٠٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧١٥٠).
(¬٢) أخرجه القُضاعي (٧٩٦).

الصفحة 78